ياقوت الحموي
37
معجم البلدان
انتصر عليهم في جميعها ، ثم رتب فيها واليا وعسكرا وانصرف عنها ، ثم أساء الوالي السيرة في أهلها فاستدعوا من بقي من الكرج وسلموا إليهم البلد وخرج عنه الخوارزمية هاربين إلى صاحبهم ، وخاف الكرج أن يعاودهم خوارزم شاه فلا يكون لهم به طاقة فأحرقوا البلد ، وذلك في سنة 624 ، وانصرفوا ، فهذا آخر ما عرفت من خبره ، وينسب إلى تفليس جماعة من أهل العلم ، منهم : أبو أحمد حامد بن يوسف بن أحمد ابن الحسين التفليسي ، سمع ببغداد وغيرها ، وسمع بالبيت المقدس أبا عبد الله محمد بن علي بن أحمد البيهقي ، وبمكة أبا الحسن علي بن إبراهيم العاقولي ، روى عنه علي بن محمد الساوي ، قال الحافظ أبو القاسم : حدثنا عنه أبو القاسم بن السوسي ، وخرج من دمشق سنة 483 . تفهنا : بالفتح ثم الكسر ، وسكون الهاء ، ونون : بليدة بمصر من ناحية جزيرة قوسنيا . باب التاء والقاف وما يليهما تقتد : بالفتح ثم السكون ، وتاء أخرى مفتوحة ، وضبطه الزمخشري بضم الثانية : وهي ركية بعينها في شق الحجاز من مياه بني سعد بن بكر بن هوازن ، قال أبو وجزه الفقعسي : ظلت بذاك القهر من سوائها ، وبين اقنين إلى رنقائها ، فيما أقر العين من إكلائها من عشب الأرض ومن ثمرائها ، حتى إذا ما تم من إظمائها وعتك البول على أنسائها ، تذكرت تقتد برد مائها ، فبدت الحاجز من رعائها وصبحت أشعث من إبلائها وقال أبو الندى : تقتد قرية بالحجاز بينها وبين قلهى جبل يقال له أديمة ، وبأعلى الوادي رياض تسمى الفلاج ، بالجيم ، جامعة للناس أيام الربيع ، ولها مسك كثير لماء السماء ، ويكتفون به صيفهم وربيعهم إذا مطروا ، وهي من ديار بني سليم ، عن نصر . تقوع : بفتح أوله ، وضم ثانيه ، وسكون الواو ، والعين مهملة : من قرى بيت المقدس ، يضرب بجودة عسلها المثل . تقيد : بالضم ثم الفتح ، وياء مكسورة مشددة ، ودال مهملة ، وقد يزاد في آخره هاء فيقولون تقيدة : ماء لبني ذهل بن ثعلبة ، وقيل ماء بأعلى الحزن جامع لتيم الله وبني عجل وقيس بن ثعلبة ، ولها ذكر في الشعر . تقيوس : بالفتح ثم السكون ، وياء مضمومة ، وواو ساكنة ، وسين مهملة . مدينة بإفريقية قريبة من توزر . التقي : بالضم ثم الفتح ، وتشديد الياء ، بلفظ التصغير : موضع في قول الحسين بن مطير : أقول لنفسي حين أشرفت واجفا ، ونفسي قد كاد الهوى يستطيرها : ألا حبذا ذات السلام ، وحبذا أجارع وعساء التقي فدورها باب التاء والكاف وما يليهما تكاف : بالضم : من قرى نيسابور ، وقال أبو الحسن البيهقي : تكاب ، بالباء ، وأصلها تك آب معناه منحدر الماء : كورة من كور نيسابور وقصبتها